ترأس الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، الاجتماع الدوري للمجلس الوطني للتعليم والبحث والابتكار بحضور وزراء التربية والتعليم والتعليم الفني، والتعليم العالي والبحث العلمي، والعمل، حيث تم تناول تحديث استراتيجيات التعليم والبحث لتلبية احتياجات السوق المحلي والدولي.
استهل الوزير الاجتماع بمراجعة أحكام القرار الجمهوري رقم 163 لسنة 2024 الخاص بتشكيل المجلس، مؤكدًا أهمية الاجتماعات الدورية لمتابعة الأولويات الوطنية في مجالات التعليم والبحث والابتكار بما يتماشى مع أهداف التنمية.
أوضح الوزير أن رؤية المجلس تتجاوز تلبية احتياجات السوق المحلي، حيث تشمل دراسة متطلبات الأسواق الإقليمية والدولية، مع التركيز على تأهيل الكوادر المصرية في القطاعات الطبية والصحية، وتزويدها بالمهارات اللازمة للمنافسة العالمية.
أكد الوزير أن المجلس سيعد تقريرًا دوريًا كل ستة أشهر يُرفع إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، يستعرض فيه النتائج والتقدم المحرز في مجالات العلوم والتكنولوجيا والتعليم.
استعرض وزير التربية والتعليم جهود تطوير المنظومة التعليمية، مشيرًا إلى تحسن مؤشرات الأداء بشهادة منظمات الأمم المتحدة، كما أكد أهمية تطوير التعليم الفني من خلال تعزيز الشراكات الدولية، حيث تم توقيع اتفاق مع الجانب الإيطالي لإطلاق 100 مدرسة تكنولوجيا تطبيقية العام الدراسي المقبل.
أكد وزير التعليم العالي توجيه البحث العلمي لخدمة القطاعات الإنتاجية وتعزيز التعاون بين الجامعات والصناعة، مع إنشاء أودية التكنولوجيا لربط التخصصات الجامعية بسوق العمل.
أوضح وزير العمل أن المجلس يمثل منصة وطنية لتنسيق الجهود بين الجهات المعنية، حيث تواصل الوزارة تطوير منظومة التدريب المهني والتوسع في برامج التدريب من أجل التشغيل، بما يدعم إعداد كوادر وطنية مؤهلة للمهن الحالية والمستقبلية.
استعرضت رئيس الأمانة الفنية للمجلس حصاد الأشهر الستة الماضية، مشيرة إلى تحقيق عشرة إنجازات رئيسية، أبرزها توفير مقر دائم وإطلاق منصة إلكترونية شاملة.
حضر الاجتماع عدد من المسؤولين والخبراء، من بينهم وزراء سابقون ورؤساء هيئات تعليمية، مما يعكس أهمية التعاون بين مختلف الجهات المعنية.

