عقدت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة الاجتماع الأول للجنة تسيير مرفق البيئة العالمي في مرحلته التاسعة GEF9، بحضور عدد من المسؤولين والخبراء في مجال البيئة. الاجتماع يأتي في وقت تتزايد فيه التحديات البيئية، مما يبرز التزام مصر بتعزيز الحلول المستدامة وحشد التمويل الأخضر لحماية حقوق الأجيال القادمة.

أكدت د. منال عوض على أهمية الاجتماع في تعزيز التنسيق الوطني وتحديد الأولويات في مجالات التنوع البيولوجي والتغير المناخي وإدارة الموارد، مشيرة إلى دور مصر القيادي في المنطقة وقدرتها على تقديم حلول مبتكرة. كما دعت إلى العمل بروح الفريق لضمان استفادة مصر من المرحلة التاسعة لمرفق البيئة العالمي.

تناولت وزيرة التنمية المحلية والبيئة خلال الاجتماع توجهات المرحلة التاسعة، بما في ذلك تسريع الموافقات وتوفير أدوات تمويل ميسرة، مع التركيز على القطاعات ذات الأولوية مثل التغير المناخي والتنوع البيولوجي. كما تم مناقشة آليات تنفيذ برامج متكاملة تربط بين القطاعات المختلفة، مع وضع مؤشرات واضحة للنتائج.

استعرضت السيدة هدى الشوادفي المشروعات المقدمة للتمويل، مثل مشروع إزالة الكربون من النظم الحضرية والصناعية، الذي يهدف إلى تحويل المدن المصرية إلى مناطق منخفضة الكربون. كما تم تقديم مشروع النمو الأخضر المرن في قنا والوادي الجديد، الذي يركز على الحلول القائمة على الطبيعة وإدارة المخلفات.

أضافت هدى الشوادفي أن من بين المشروعات المقترحة، مشروع الألياف الحيوية، الذي يسعى لتحويل قطاعات القطن والكتان نحو اقتصاد دائري، بالإضافة إلى برنامج المنح الصغيرة لتعزيز المبادرات المجتمعية. كما تم تناول برنامج تسريع التحول نحو المدن المستدامة في مصر، الذي يهدف إلى تحسين كفاءة الطاقة وتقليل الانبعاثات.

تضمن الاجتماع أيضًا عرض مشروع تحسين كفاءة الطاقة، الذي يسعى لخفض الانبعاثات من قطاع الكهرباء، ومشروع تقييم البصمة الكربونية للمتاحف الأثرية المصرية. كما تم استعراض برنامج مصر للتكيف مع الجفاف، الذي يهدف إلى استعادة الأراضي المتدهورة وتعزيز الالتزامات الوطنية والدولية في مجال البيئة.