أثار الكاتب الصحفي أكرم السعدني حالة واسعة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد انتقاده للفنان هشام ماجد والتشكيك في تصنيفه كأحد نجوم الكوميديا، وذلك بالتزامن مع النجاح الكبير الذي يحققه فيلمه الجديد «برشامة» داخل دور العرض السينمائي.
وجاءت تصريحات أكرم السعدني في منشور عبر حسابه على موقع فيسبوك، حيث عبّر عن دهشته من حجم الإقبال الجماهيري على الفيلم، متسائلًا عن أسباب النجاح الكبير الذي يحققه العمل في السينمات خلال الفترة الحالية.
ماذا قال أكرم السعدني عن هشام ماجد؟
كتب أكرم السعدني في منشوره :-
«مش قادر استوعب إن هشام ماجد كوميديان وفيلمه مكسر الدنيا، هي الكوميديا اتغيرت ولا العيب في شخصي الضعيف».
وأثار المنشور تفاعلًا واسعًا بين المتابعين، حيث انقسمت الآراء بين مؤيد لرأيه ومنتقد له، خاصة بعد تصدر فيلم «برشامة» قائمة الإيرادات وتحقيقه نجاحًا جماهيريًا ملحوظًا.
تعليقات مثيرة حول نجاح فيلم برشامة
شهدت التعليقات على منشور أكرم السعدني جدلًا كبيرًا، بعدما كتب أحد المتابعين تعليقًا قال فيه إن نجاح الفيلم «وهمي» وأن التذاكر يتم شراؤها بشكل غير طبيعي، وهو ما فتح باب النقاش حول حجم الإقبال الحقيقي على الفيلم داخل دور العرض.
في المقابل، دافع عدد كبير من جمهور هشام ماجد عن الفنان وفيلمه الجديد، مؤكدين أن النجاح الجماهيري الذي يحققه العمل يعود إلى طبيعة الكوميديا الخفيفة التي يقدمها وقدرته على جذب فئات مختلفة من الجمهور.
هجوم على أكرم السعدني بسبب تصريحاته
تعرض أكرم السعدني لانتقادات واسعة من بعض المتابعين الذين اعتبروا أن تصريحاته تحمل تقليلًا من نجاح هشام ماجد، كما اتهمه آخرون بالاعتماد على اسم عائلته الفنية والصحفية المعروفة.
وأشار بعض المتابعين إلى أن أكرم السعدني ينتمي لعائلة فنية وأدبية كبيرة، فهو ابن شقيق الفنان الراحل صلاح السعدني، كما يرتبط باسم الكاتب الساخر الكبير محمود السعدني، وهو ما جعله محل مقارنة وانتقادات من جانب بعض المستخدمين عبر مواقع التواصل.
من هو أكرم السعدني؟
يعد أكرم السعدني واحدًا من أبرز الكتاب والصحفيين المهتمين بتوثيق تاريخ الفن والأدب المصري، ويقدم محتوى خاصًا عبر قناته «سعدنيات» على يوتيوب، والتي يروي خلالها حكايات وقصصًا مرتبطة بإرث الكاتب الكبير محمود السعدني وعدد من رموز الثقافة والفن في مصر.
ويتميز أكرم السعدني بأسلوب سردي يعتمد على استحضار كواليس وحكايات نادرة عن نجوم الفن والأدب، وهو ما أكسبه قاعدة من المتابعين المهتمين بتاريخ الحياة الثقافية والفنية المصرية.


