تواجه ألمانيا واحدة من أشد موجات الحر في تاريخها، حيث تجاوزت درجات الحرارة 41 درجة مئوية في عدة مدن، مما أدى إلى تحطيم الأرقام القياسية لثلاثة أيام متتالية ويعكس حجم الكارثة المناخية التي تضرب قلب أوروبا.

مدافع المياه بدلاً من مدافع الشرطة

في العاصمة برلين، استخدمت الشرطة مدافع المياه الثقيلة، التي عادة ما تستخدم في فض المظاهرات، لتقديم الإغاثة للمواطنين من الحر الشديد، حيث تم نشر سيارات كبيرة للمياه في شوارع العاصمة ورش رذاذ الماء على المواطنين والسياح في مواقع حيوية مثل بوابة براندنبورغ وساحة بوتسدام ومبنى الرايخستاج، مما جعل المشهد يبدو سريالياً حيث وقف الناس تحت رذاذ الماء البارد وكأنهم في مهرجان مائي.

ذوبان قضبان الترام في لايبزيج

في مدينة لايبزيج شرق ألمانيا، أدت درجات الحرارة المرتفعة إلى شلل خدمة الترام بالكامل بعد أن ذابت المادة العازلة المستخدمة بين القضبان والأسفلت، مما حولها إلى كتلة لزجة تعيق حركة القطارات وتشكّل خطراً على سلامة التشغيل، واضطرت السلطات إلى تعليق الخدمة مؤقتاً لإزالة المواد الذائبة وإجراء الصيانة اللازمة، مما يكشف عن ضعف البنى التحتية الألمانية في مواجهة صيف أصبح أكثر سخونة عاماً بعد عام.

انفجار الطرق السريعة وأضرار بالملايين

تجاوزت الأضرار الطرق السريعة، حيث تسبب تشقق الأسفلت في تضرر أكثر من 20 سيارة على طريق الأوتوبان A2، مع أضرار تقدر بنحو 100 ألف يورو، بما في ذلك انفجار وسائد هوائية داخل سيارتين، مما دفع الشرطة لإغلاق مقاطع كاملة من الطريق.

اضرار فى اراضى الشوارع الالمانية
اضرار فى اراضى الشوارع الالمانية