طالب نشطاء حقوقيون وأحزاب المعارضة في إيطاليا بكشف ملابسات وفاة عبد الرحيم فقير، الذي توفي خلال عملية توقيفه من قبل الشرطة في بولونيا، حيث فتحت النيابة العامة تحقيقًا بشبهة القتل غير العمد بعد تداول مقطع فيديو له وهو يطلب المساعدة.
قصة عبد الرحيم فقير الذي توفي خلال القبض عليه
توفي عبد الرحيم فقير، البالغ 42 عامًا، أثناء توقيفه في مدينة بولونيا، حيث أظهر مقطع فيديو متداول لحظات احتجازه من قبل شرطيين، مما أثار ردود فعل واسعة في وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي.
تشبيه الواقعة بحادثة مقتل جورج فلويد في الولايات المتحدة
شُبّهت الحادثة بحادثة مقتل جورج فلويد، حيث أظهر الفيديو فقير وهو يصرخ “آيُوتو، آيُوتو، باستا” (ساعدوني، ساعدوني، هذا يكفي) بينما كان الشرطيان يثبتانه، مما أثار استنكارًا واسعًا.
إلاريا كوتشي عضو البرلمان بتحالف الخضر واليسار المعارض تهاجم رئيسة الوزراء الإيطالية
أعربت شقيقة فقير عن صدمتها مما حدث، مؤكدة أن لا أحد يستحق الموت بهذه الطريقة، وانتقدت الشرطة لعدم تقديم المساعدة. كما انتقدت إلاريا كوتشي، عضو البرلمان، الحكومة الحالية، معتبرة أن سياساتها تغذي العنف والكراهية.
الحزب الديمقراطي اليساري يتهم الحكومة الإيطالية
اتهم فرانشيسكو بوتشا، رئيس الحزب الديمقراطي، الحكومة بمحاولة استيراد نموذج وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية، مشددًا على أن إيطاليا ليست المكان المناسب لذلك، بينما دافع نائب رئيس الوزراء ماتيو سالفيني عن أداء الشرطة.
نيابة بولونيا تباشر التحقيق مع 6 شرطيين في قضية عبد الرحيم فقير
أدرجت أسماء 6 أشخاص في سجل الإجراءات الأولية لدى نيابة بولونيا، بما في ذلك أربعة من أفراد طاقم الإسعاف وشرطيين اثنين، حيث تجري التحقيقات حول شبهة القتل غير العمد، في انتظار نتائج الفحوصات والتحريات.

