ألقت الشرطة الإيطالية القبض على مسؤول استخباراتي سابق في روما بتهمة التجسس لصالح روسيا، حيث كشفت العملية الأمنية عن شبكة تجسس داخل المؤسسات العسكرية والأمنية الإيطالية.

الكارابينيري

المعتقل هو ضابط سابق في قوات الدرك الوطني الإيطالية، ويُشتبه في تجسسه مقابل أموال لصالح عميل روسي يتمتع بحصانة دبلوماسية داخل الأراضي الإيطالية، وفقاً لصحيفة أنسا الإيطالية.

تورط أشخاص في القضية

أسفرت التحقيقات عن اعتقال شخصين آخرين بتهمة المشاركة في أنشطة تجسس غير قانونية، حيث تمكن المسؤول السابق من الحصول على معلومات سرية من ستة مصادر، بينهم أربعة عسكريين لا يزالون في الخدمة الفعلية.

رصدت السلطات الإيطالية تحركات المشتبه بهم عبر عمليات مراقبة مشددة، بما في ذلك المراقبة الرقمية والميدانية، مما أدى إلى جمع أدلة كافية لإلقاء القبض عليهم وتوجيه التهم إليهم.

تشير التهم الموجهة إلى الضابط السابق إلى “الدخول غير القانوني إلى أنظمة تكنولوجيا المعلومات” و”نقل معلومات سرية إلى جهات أجنبية”، مما يعكس خطورة القضية في ظل التصعيد الأمني الأوروبي المتزايد ضد الأنشطة الاستخباراتية الروسية.

تأتي هذه القضية في وقت تشهد فيه العلاقات الأوروبية الروسية توتراً غير مسبوق، حيث أعلنت إيطاليا مراراً عن طرد دبلوماسيين روس بتهمة التورط في أنشطة استخباراتية غير قانونية.

تمثل هذه القضية إحراجاً للمؤسسات الأمنية الإيطالية، خاصة مع تورط مصادر عسكرية لا تزال في الخدمة، مما يطرح تساؤلات حول مدى اختراق الأجهزة الأمنية وكيفية وصول شبكات التجسس إلى معلومات حساسة.

لم يصدر أي تعليق رسمي من السفارة الروسية في روما، بينما تواصل السلطات الإيطالية التحقيق في القضية لكشف المزيد من التفاصيل حول نطاق الأنشطة التجسسية والأضرار التي لحقت بالأمن القومي الإيطالي.