بحثت وزيرة الخارجية اليمنية، الدكتورة أفراح الزوبة، مع المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس جروندبرج، جهود استئناف العملية السياسية في البلاد، حيث تناولت تداعيات التصعيد الأخير لمليشيات الحوثي، الذي أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين وعسكريين وتهديد أمن الملاحة الدولية.
أوضحت الزوبة خلال الاجتماع عبر تقنية الاتصال المرئي تفاصيل الهجمات التي نفذتها المليشيات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، والتي استهدفت معسكرات القوات المسلحة في مأرب وحضرموت، مما أدى إلى مقتل 17 جندياً وضابطاً وإصابة آخرين، بالإضافة إلى قصف أحياء سكنية ومخيمات نازحين في مأرب، ما أسفر عن مقتل مدنيين اثنين وإصابة 14 آخرين.
أكدت وزيرة الخارجية أن هذه الاعتداءات تمثل تصعيداً أحادي الجانب، حيث تستهدف القوات المسلحة والمدنيين، مما يقوض جهود التهدئة، في محاولة لجر اليمن إلى صراعات إقليمية لا تخدم مصالحهم، بينما أبدى المبعوث الأممي حرصه على خفض التصعيد واستئناف العملية السياسية.
اليمن يحمِّل مليشيات الحوثي مسؤولية استهداف مخيمات النازحين بمأرب
حمّلت السلطة المحلية في مأرب مليشيات الحوثي مسؤولية استهداف مخيمات النازحين والأحياء السكنية، مؤكدة أن الهجوم يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني.
وأفادت السلطة المحلية في بيان أن مدينة مأرب تعرضت لقصف صاروخي شنته مليشيات الحوثي، مما أسفر عن استشهاد شخصين وإصابة 14 آخرين، بينهم نساء وأطفال، مشددة على أن استهداف المدنيين يعكس نهج المليشيات القائم على العنف والإرهاب.
دعت السلطة المحلية الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية إلى اتخاذ موقف واضح والتحقيق في هذه الجريمة، محملة مليشيات الحوثي المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم وما يترتب عليها من آثار إنسانية.
على صعيد آخر، نفذ مشروع “مسام” لنزع الألغام عملية إتلاف لكميات من الألغام والقذائف غير المنفجرة في مأرب، حيث أكد مدير العمليات في البرنامج الوطني للتعامل مع الألغام أن العملية تمت بالتنسيق مع الفريق الهندسي التابع لقوات الأمن الخاصة.
وأشار رئيس عمليات القوات الخاصة إلى أن غالبية القذائف التي تم إتلافها كانت قد نُزعت من وسط الأحياء السكنية ومخيمات النزوح، مما يعكس الجهود المبذولة لحماية المدنيين في المحافظة.

