تجددت أجواء التوتر في الشرق الأوسط خلال الأيام الثلاثة الماضية بعد تصعيد متبادل بين الولايات المتحدة وإيران، مما يثير تساؤلات حول مستقبل الاتفاقات القائمة بين الطرفين ومصير المفاوضات لوقف إطلاق النار.
أبرزت شبكة CNN تسلسل الأحداث على مدار هذه الأيام.
الخميس
هاجمت إيران سفينة حاويات ترفع علم سنغافورة قرب مضيق هرمز، حيث وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذه الخطوة بأنها “انتهاك أحمق” للاتفاق الأولي لإنهاء الحرب.
الجمعة
شن الجيش الأمريكي غارات جوية حول مضيق هرمز، مستهدفًا مواقع تخزين الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية ومواقع الرادار الساحلية.
السبت
رصدت الولايات المتحدة “طائرتين مسيرتين”، بينما أعلنت إيران عن شن غارات على أهداف عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، لكن مسؤولًا أمريكيًا أفاد بعدم وصول الطائرتين إلى هدفهما.
بعد ساعات، نفذ الجيش الأمريكي مزيدًا من الضربات على أهداف إيرانية، مشيرًا إلى أنها “رد مباشر على العدوان الإيراني المتواصل” وفقًا للقيادة المركزية الأمريكية.
في سياق متصل، أطلقت إيران صواريخ وطائرات مسيّرة على منشآت أمريكية في دول مجاورة مثل الكويت والبحرين، بينما أفادت تقارير بعدم وقوع إصابات في صفوف القوات الأمريكية أو أضرار جسيمة.
في لبنان، استهدفت غارات جوية بلدة النبطية الفوقا بعد يوم من توقيع إسرائيل اتفاقية لسحب قواتها من بعض المناطق، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي عن قتل عناصر من حزب الله وفكّ منصة إطلاق صواريخ.
الهجمات تمثل ضغطاً على الاتفاق الأمريكي الإيراني
تعتبر هذه الهجمات ضغطًا على الاتفاق الأمريكي الإيراني الذي تم توقيعه مطلع هذا الشهر، والذي كان من المفترض أن يُوسّع نطاق وقف إطلاق النار ويعيد حركة الملاحة البحرية إلى طبيعتها في مضيق هرمز، بينما هدد ترامب بالمزيد من العمليات العسكرية إذا استمرت إيران في شن الضربات، وقد زعم الحرس الثوري الإسلامي أن الضربات الأمريكية تنتهك وقف إطلاق النار وقد تؤدي إلى توقف كامل لجميع العمليات الدبلوماسية.

