أفادت صحيفة “تليجراف” بأن الأثرياء البريطانيين يخططون لمغادرة المملكة المتحدة في حال تولى إد ميليباند وزارة الخزانة وأطلق حملة ضريبية جديدة تستهدفهم، حيث يسعى هؤلاء إلى تجنب دمج ضريبة أرباح رأس المال مع ضريبة الدخل في ظل حكومة آندي بورنهام.
تتوقع التقارير أن يقوم بورنهام، الذي انتقد النظام الضريبي الحالي، بمراجعة ضريبة أرباح رأس المال قبل ميزانيته الأولى، مما أثار قلق الأثرياء الذين بدأوا بالتواصل مع مستشارين ضريبيين دوليين للبحث عن خيارات للتهرب من هذه التغييرات المحتملة.
عدم رفع ضريبة القيمة المضافة أو ضريبة الدخل أو التأمين الوطني
على الرغم من تعهد زعيم حزب العمال الجديد بعدم رفع ضريبة القيمة المضافة أو ضريبة الدخل أو التأمين الوطني، إلا أنه يدرس تغييرات على الضرائب الشخصية، بما في ذلك إمكانية مساواة ضريبة أرباح رأس المال مع ضريبة الدخل، وهو ما قد يثير قلق الأثرياء في البلاد.
يعتبر ميليباند المرشح الأبرز لتولي منصب وزير المالية، إلا أن تحذيرات من القطاع المالي تشير إلى أن الأسواق قد تتفاعل بشكل سلبي مع هذا الخيار مقارنةً بمرشحين أكثر اعتدالًا، مما يزيد من قلق رواد الأعمال حول مستقبلهم المالي في المملكة المتحدة.
ديفيد ليسبيرانس، مستشار الضرائب الدولي، أشار إلى أن موكليه بدأوا في وضع خطط لنقل أصولهم خارج المملكة المتحدة خوفًا من زيادة ضريبة أرباح رأس المال وفرض ضرائب على المغادرين، مما يعكس حالة من القلق المتزايد بين الأثرياء.
16500 شخص ثري غادروا المملكة المتحدة
قال ليسبيرانس إن هناك احتمالًا متزايدًا لرفع معدلات ضريبة الأرباح الرأسمالية، وهو ما يخشاه العديد من الأثرياء البريطانيين في حال تولى حزب العمال السلطة، حيث أظهرت دراسة سابقة أن 16500 شخص ثري غادروا البلاد خلال فترة حكم الحزب، مما يعكس تأثير السياسات الضريبية على قراراتهم.

