طالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش بوقف القتال في الشرق الأوسط والخليج، حيث تتصاعد أعمال العنف والسقوط بين المدنيين، من الغارات الجوية الإسرائيلية في غزة إلى استمرار الأعمال العدائية في لبنان والضفة الغربية، وفقًا لوكالات الأمم المتحدة.

أشار جوتيريش إلى أن الصراع الإقليمي أصبح محركًا لعدم الاستقرار العالمي، مما يعطل التجارة عبر مضيق هرمز ويزيد من أسعار الغذاء والطاقة، وهو ما يثقل كاهل سلاسل التوريد ويزيد من مخاطر الجوع والفقر حول العالم، مضيفًا أن المنطقة والعالم لا يستطيعان تحمل المزيد من الحرب.

أكد جوتيريش على ضرورة وقف القتال وإعادة حقوق وحريات الملاحة الدولية في مضيق هرمز وباب المندب، مشددًا على أهمية الدبلوماسية، كما دعا إلى دعم أقوى لتعافي سوريا بعد سنوات من الحرب، مشيرًا إلى ضرورة إقران الأمل بالعمل من خلال رفع العقوبات ودعم التعافي.

ذكرت الأمم المتحدة أن الأعمال العدائية وعمليات الهدم الإسرائيلية مستمرة في جنوب لبنان، حيث سُجلت 4329 حالة قتل و12233 إصابة منذ 2 مارس، من بينها 349 حالة وفاة و229 إصابة منذ وقف إطلاق النار، كما أُفيد بمقتل أو إصابة أكثر من 4000 طفل عبر ست دول، بما في ذلك 2500 في إيران.

في غزة، استشهد 1180 فلسطينيًا وأصيب 3810 آخرون منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025 وحتى 22 يوليو 2026، حيث استمرت الغارات الجوية وإطلاق النار، كما فرضت قيود على دخول المساعدات، بينما في الضفة الغربية المحتلة، قُتل 1122 فلسطينيًا، بينهم 246 طفلًا، منذ بداية الحرب بين إسرائيل وحماس.

مع استمرار تبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإيران، يستمر قتل الأطفال وتشويههم في الأماكن التي ينبغي أن تكون آمنة، حيث قُتل طفل يبلغ من العمر عامين مع والديه في جزيرة قشم، مما يبرز معاناة الأطفال في النزاعات، ودعت اليونيسف جميع الأطراف للالتزام بالقانون الإنساني الدولي.