دعت وزيرة الداخلية الفنلندية مارى رانتانين الدول الأوروبية لدعم اقتراح إيطاليا باستبعاد إسبانيا مؤقتاً من منطقة شنغن بعد أزمة سبتة، حيث أكدت أن إسبانيا لم تتمكن من حماية حدودها الخارجية من التسلل غير القانوني مما يهدد الأمن الأوروبي.

هذا الموقف جاء بعد تصريحات رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني، التي أبدت استعداد بلادها لاتخاذ تدابير استثنائية لحماية حدودها، بما في ذلك تعليق اتفاقية شنغن مع إسبانيا، مما يعكس تصاعد التوترات بشأن أزمة الهجرة.

وفقاً لتقارير إعلامية، تمكن نحو 20 ألف مهاجر من الوصول إلى مدينة سبتة، حيث لم تواجه قوات الأمن المغربية مقاومة تذكر، مما يزيد من القلق بشأن الوضع الأمني في المنطقة.

التقارير أظهرت أن 1500 مهاجر وصلوا سباحة خلال الأسبوع الماضي، بينما دخل آخرون براً من المغرب، مما يسلط الضوء على التحديات الكبيرة التي تواجهها السلطات الإسبانية في السيطرة على تدفق المهاجرين.

سبتة، التي تتمتع بوضع حكم ذاتي، تعاني من أزمة هجرة مستمرة بسبب موقعها الجغرافي، حيث عبر حدودها نحو 10 آلاف شخص في عام 2021، مما دفع السلطات الإسبانية لإقامة سياج عالٍ مع أسلاك شائكة على طول الحدود مع المغرب.