استجوبت السلطات الفرنسية مؤسس تطبيق “تلجرام” بافيل دوروف مجددًا، في إطار تحقيقات مستمرة منذ عامين، حيث لم تظهر أي أدلة تدعم التهم الموجهة إليه، وفقًا لما أفاد به محاموه.
هذا هو الاستجواب الرابع لدوروف، الذي يواجه اتهامات بإدارة منصة تُستخدم لأغراض إجرامية، مما قد يعرضه لعقوبة تصل إلى 10 سنوات سجن وغرامة مالية تصل إلى 500 ألف يورو.
بعد توقيفه في أغسطس 2024، أُطلق سراح دوروف بكفالة مالية، مع فرض رقابة قضائية عليه، فيما يعتزم محاموه تقديم طعن ضد الإجراءات القانونية المتخذة ضده في فرنسا وفي المؤسسات الأوروبية.

