أعلن إيلون ماسك، الملياردير الأمريكي وزعيم منصة “إكس”، أن مارين لوبان تمثل “الأمل الأخير لفرنسا” قبيل الانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل، وذلك في تعليق له على نتائج استطلاعات الرأي التي أظهرت تقدمها.

أطلقت لوبان حملتها الرابعة للترشح للرئاسة، بعد أن سمحت لها محكمة استئناف بخوض الانتخابات رغم إدانتها باختلاس أموال من البرلمان الأوروبي، وهي تهمة لا تزال تنفيها وتطعن عليها أمام القضاء.

محكمة الاستئناف أيدت إدانة لوبان لدورها في إدارة نظام واسع النطاق للوظائف الوهمية، والذي أدى لاختلاس أكثر من 2.8 مليون يورو من أموال البرلمان الأوروبي بين عامي 2004 و2016.

يُعرف ماسك بتدخله في الشؤون السياسية الأوروبية، حيث دعم أحزاب ومرشحين من اليمين واليمين المتطرف، وقد صرح سابقاً بأن حزب استعادة بريطانيا هو الوحيد القادر على “إنقاذ بريطانيا”.

رغم مواقفه السابقة، لم يعلن ماسك دعمه لأي مرشح في الساحة السياسية الفرنسية، وقد اتهمه رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بإثارة الاضطرابات بعد استغلاله جريمة مقتل مراهق بريطاني.

التقى ماسك الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في عام 2022، وأعرب عن شرفه للقاءه، كما أيد قرار ماكرون برفع الحد الأدنى لسن التقاعد، وهو ما تعهدت لوبان بإلغائه إذا وصلت إلى السلطة.

علاقة ماسك بفرنسا تواجه جانباً قانونياً، حيث فتحت الشرطة تحقيقاً بشأن روبوت الدردشة “جروك” التابع لمنصة “إكس”، بعد انتشار صور مزيفة باستخدام تقنية التزييف العميق، إضافة إلى ردود اعتبرت “معادية للسامية”.

داهمت السلطات الفرنسية مكاتب منصة “إكس” في باريس في فبراير الماضي، واستدعت ماسك للمثول أمام المدعين العامين الفرنسيين، لكنه لم يحضر.