أكد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أن الولايات المتحدة سترد بقوة إذا استهدفت إيران السفن في مضيق هرمز، حيث أشار إلى تراجع طهران عن تعهدها بوقف استهداف الملاحة، مما يزيد من حدة التوترات في المنطقة ويؤثر على الأمن البحري.

اتهام إيران بخرق تعهداتها

أوضح جيه دي فانس أن إيران كانت قد تعهدت بوقف استهداف السفن، لكنها عادت إلى إطلاق النار في الساعات الأربع والعشرين الماضية، مما يعد تراجعًا عن الالتزامات السابقة.

وشدد على أن الولايات المتحدة لن تتهاون مع أي تهديد لحركة الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدًا أن واشنطن سترد بقوة إذا تعرضت السفن لأي هجمات جديدة.

واشنطن تفاوضت من موقع القوة

أضاف نائب الرئيس الأمريكي أن الولايات المتحدة أبرمت اتفاقًا مع الإيرانيين وهي في “أقصى درجات القوة”، مما منحها قدرة أكبر على فرض شروطها والتعامل مع التطورات الإقليمية.

وأشار إلى أن إدارة الرئيس دونالد ترمب لا تزال تمتلك العديد من الخيارات للتعامل مع إيران، في ظل استمرار التوترات المرتبطة بأمن الملاحة في المنطقة.

“لن أخبركم ما سيحدث الليلة”

ردًا على أسئلة بشأن الخطوات الأمريكية المقبلة، قال فانس إن الرئيس ترمب يحتفظ بخيارات عديدة للتعامل مع إيران، مضيفًا: “لن أخبركم ما سيحدث الليلة بالتحديد”.

تأتي تصريحات نائب الرئيس الأمريكي في وقت تتصاعد فيه التوترات بين واشنطن وطهران، مع تزايد التحركات العسكرية والدبلوماسية المرتبطة بأمن الملاحة في مضيق هرمز.