سرطان المبيض قد لا يظهر بأعراض واضحة في مراحله المبكرة مما يجعل النساء يعتقدن أن الأعراض مجرد مشكلات هضمية أو هرمونية طبيعية وهذا قد يؤخر طلب المساعدة الطبية ويقلل من فرص التشخيص المبكر لذا من المهم أن تكون النساء على دراية بالأعراض المحتملة.

في اليوم العالمي لسرطان المبيض، يحذر خبراء الصحة من تجاهل أعراض مثل الانتفاخ المستمر والتعب وعدم الراحة في البطن حيث تُعتبر هذه الأعراض مؤشرات مهمة للإصابة بسرطان المبيض الذي يُعرف بأنه “الخطر الصامت” بسبب علاماته الخفية.

أعراض سرطان المبيض

تشير أطباء النساء والتوليد إلى أن النساء المصابات بهذا المرض قد لا تظهر عليهن أعراض مقلقة ولهذا فإن الوعي بسرطان المبيض أمر ضروري وتشمل بعض العلامات التحذيرية المبكرة الانتفاخ وآلام الحوض وعدم القدرة على تناول كميات كبيرة من الطعام والشعور بالشبع مبكرًا وكثرة التبول والتعب غير المبرر ومشكلات في الجهاز الهضمي.

قد تبدو الأعراض خفيفة في البداية ولكن استمرارها لفترة طويلة يُعتبر مؤشرًا خطيرًا لذا يجب عدم الاستهانة بها فالعلاج المبكر لهذه العلامات قد ينقذ حياة المريضة.

من هم المعرضات لخطر الإصابة بسرطان المبيض؟

يحدث سرطان المبيض في المبيض وهو العضو المسؤول عن إنتاج البويضات والهرمونات ونظرًا لتشابه أعراضه مع أعراض أمراض الجهاز الهضمي أو الدورة الشهرية لا يتم تشخيص المرض عادةً إلا في مراحل متأخرة وتعتبر النساء فوق سن الأربعين أو من لديهن تاريخ عائلي للإصابة بسرطان المبيض أو سرطان الثدي أو يعانين من السمنة أو من لديهن خلل هرموني أو طفرات جينية هن الأكثر عرضة للإصابة ولكن يمكن الإصابة بالمرض أيضًا دون وجود أي من عوامل الخطر المذكورة.

طرق الوقاية من سرطان المبيض

ينصح الأطباء بضرورة توخي الحذر من أي تغيرات تحدث في الجسم واستشارة الطبيب عند استمرار الأعراض لعدة أسابيع للوقاية من سرطان المبيض وتشمل الخطوات الرئيسية الأخرى التي ينبغي اتخاذها إجراء الفحوصات النسائية الدورية ومعرفة التاريخ الوراثي للمرض واتباع نمط حياة صحي يشمل نظامًا غذائيًا متوازنًا وممارسة النشاط البدني بانتظام والحفاظ على وزن صحي والتحكم في مستويات التوتر مما قد يساعد في تقليل بعض عوامل خطر الإصابة بالسرطان.