توصل باحثون في مركز أورام الدماغ بجامعة سينسيناتي إلى علاج مناعي جديد يحقق الشفاء التام من سرطان الغدة النخامية النادر، مما يهم المرضى الذين يعانون من هذا النوع من السرطان ويعكس أهمية البحث في العلاجات الحديثة.
خلفية الدراسة
الأورام التي تصيب الغدة النخامية في قاعدة الدماغ شائعة نسبيًا، لكن الأورام العدوانية نادرة وصعبة العلاج، حيث لا تستجيب جيدًا للعلاجات التقليدية مثل الجراحة والعلاج الإشعاعي. العلاجات الحديثة مثل العلاج المناعي تستهدف الطفرات المرتبطة بالأورام بشكل أكثر دقة.
بعض الخلايا السرطانية تنتج بروتينات تعطل جهاز المناعة، وإذا تم تحديد هذه الآلية، يمكن للعلاج المناعي حجب هذه البروتينات، مما يسمح لجهاز المناعة بالتعرف على الخلايا السرطانية ومهاجمتها.
العلاج المناعي أحدث ثورة في علاج بعض أنواع السرطان، لكنه لم يكن متاحًا للمرضى المصابين بسرطان الغدة النخامية العدواني حتى وقت قريب.
النهج المبتكر يؤدي إلى نتائج أفضل
في دراسة حالة، عانى مريض من فقدان البصر بسبب ورم في الغدة النخامية، وتم إزالة الورم بالكامل واستعاد بصره بعد الجراحة. لكن بعد عام، عاد الورم، وبدأ العلاج الأولي لكنه لم ينجح.
بعد تفاقم الحالة، قرر المريض المشاركة في تجربة سريرية، حيث استخدم الفريق علم جينوم الأورام لتحديد العلاج الأنسب. بعد العلاج المناعي، اختفى السرطان تمامًا، وكانت هذه أول حالة عالمية تحقق استجابة كاملة.
بعد نشر التقرير، تأكدت استجابة ثلاثة مرضى آخرين من مختلف أنحاء العالم بنفس الطريقة. يجب أن يصبح فحص الحمض النووي لكل ورم إجراءً روتينيًا، ويجب تقديم العلاج المناعي للمرضى الذين لديهم طفرات جينية محددة.
يخطط الفريق لتقييم نفس نظام اختبار الأورام لعلاج أورام الدماغ الخبيثة، باستخدام تقنية الموجات فوق الصوتية المركزة لمساعدة العلاج المناعي على اختراق الحاجز الدموي الدماغي والوصول إلى الورم.

