تشير دراسة بريطانية إلى أن معدلات الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني ترتفع لدى الشابات بمعدل ضعف ما ترتفع لدى النساء الأكبر سناً، مما يثير القلق حول قلة الرعاية الصحية بعد الحمل، حيث أن هذه الحالة تؤثر على صحة النساء الشابات بشكل خاص.
تفاصيل الدراسة
أظهر تحليل من جمعية السكر في المملكة المتحدة أن تشخيصات مرض السكري من النوع الثاني لدى النساء دون سن الأربعين ارتفعت بنسبة 47% بين عامي 2017 و2023، بينما كانت النسبة 22% لدى النساء الأكبر سناً، مما يعكس ضعف المتابعة الطبية لسكري الحمل الذي يصيب 10% إلى 20% من النساء الحوامل، مما يسهم في زيادة الإصابة.
كما أظهرت الدراسة أن 11% من النساء المصابات بسكري الحمل أصبن بمقدمات السكري خلال عام، بينما 15% منهن أصبن بداء السكري من النوع الثاني خلال عشر سنوات، مما يعني أن هناك فرصة كبيرة للوقاية من هذا المرض.
فحوصات تساعد في الوقاية من مرض السكر
ينبغي إجراء فحص الهيموجلوبين السكري (HbA1c) للنساء المصابات بسكري الحمل بين الأسبوعين السادس والثالث عشر بعد الولادة، ثم مرة واحدة سنويًا لقياس مستويات السكر في الدم، حيث أظهرت دراسة سابقة أن 57% فقط من النساء خضعن لهذا الفحص سنويًا بعد الإصابة بسكري الحمل.
يعيش حوالي 4.7 مليون شخص في المملكة المتحدة مع تشخيص مرض السكري، بينما تشير التقديرات إلى أن نحو 1.3 مليون شخص يعانون من مرض السكري من النوع الثاني دون تشخيص.

