ارتفع التدفق النقدي الحر للشركة المصرية للاتصالات بنسبة 24.3% خلال النصف الأول من عام 2026، ليصل إلى نحو 10 مليارات جنيه، مقارنة بـ8.1 مليار جنيه في الفترة نفسها من عام 2025، مما يعكس زيادة ملحوظة تقدر بحوالي 1.9 مليار جنيه.

تحسنت نسبة التدفق النقدي الحر إلى الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك لتصل إلى 38%، مما يدل على قدرة الشركة المتزايدة على تحويل الأداء التشغيلي إلى تدفقات نقدية.

جاء هذا التحسن بالتزامن مع نمو قوي في مؤشرات الربحية، حيث ارتفعت إيرادات المصرية للاتصالات بنسبة 17.4% على أساس سنوي إلى 59.2 مليار جنيه، وزادت EBITDA بنسبة 20% لتصل إلى 26.4 مليار جنيه.

كما سجل صافي الربح ارتفاعًا بنسبة 47% ليصل إلى 15.4 مليار جنيه خلال النصف الأول من العام الجاري، مقارنة بنحو 10.5 مليار جنيه في الفترة المقابلة من 2025، مع زيادة هامش صافي الربح إلى 26% مقابل 21%.

تعكس هذه النتائج تحسن كفاءة نموذج الشركة التشغيلي والانضباط في إدارة التكاليف، مما يعزز قدرتها على تحويل نمو الإيرادات والأداء التشغيلي إلى ربحية وتدفقات نقدية بكفاءة متزايدة.

تأتي قوة التدفقات النقدية ضمن مستهدفات خطة الأعمال الخمسية التي اعتمدها مجلس إدارة المصرية للاتصالات في نهاية عام 2025، والتي تركز على الاستثمار المنضبط والتميز التشغيلي والنمو المربح وتعزيز التدفقات النقدية.

تستهدف الخطة أيضًا بناء نموذج أعمال أكثر قوة ومرونة، من خلال تعظيم إمكانات الأعمال الحالية وتنويع مصادر الإيرادات، مما يعزز قدرة المجموعة على التعامل مع المتغيرات الاقتصادية والتكنولوجية.

تعمل المصرية للاتصالات على تطوير مصادر جديدة للإيرادات، وفي مقدمتها مراكز البيانات، التي أسست لها كيانًا قانونيًا مستقلًا مملوكًا بالكامل للشركة، مما يعد مصدرًا استراتيجيًا سابعًا لإيرادات المجموعة.