اختتم شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، زيارته الرسمية إلى روما وميلانو بلقاءات مع ممثلي وسائل الإعلام الإيطالية، حيث استعرض جهود الوزارة لتعزيز الحركة السياحية من إيطاليا إلى مصر، مشيرًا إلى أهمية السوق الإيطالي في هذا السياق.

أكد الوزير على أن زيارته تهدف إلى تعزيز التعاون السياحي بين مصر وإيطاليا، حيث التقى وزير السياحة الإيطالي، مشددًا على أهمية زيادة عدد السائحين الإيطاليين الوافدين إلى مصر، والتي شهدت نموًا بنسبة 15% خلال الأشهر الستة الأولى من العام الحالي مقارنة بالعام الماضي.

ارتفاع عدد السائحين الإيطاليين

أوضح فتحي أن الحركة السياحية من إيطاليا إلى مصر حققت زيادة ملحوظة، حيث ارتفع عدد السائحين بنسبة 40% في عام 2025 مقارنة بعام 2024، مع تزايد الحجوزات الإلكترونية من الأفراد، مما يعكس اهتمامًا متزايدًا بالمقصد المصري.

أشار الوزير إلى أن الوزارة تنفذ خطة تسويقية شاملة تتضمن حملات ترويجية ورحلات تعريفية لممثلي وسائل الإعلام ومنظمي الرحلات، بهدف تعزيز مكانة مصر كوجهة سياحية متنوعة.

تنوع المقومات والمنتجات السياحية التي تتمتع بها مصر

استعرض الوزير تنوع المقومات السياحية في مصر، مؤكدًا على دمج التجارب المختلفة في برامج تلبي اهتمامات السياح، حيث أظهرت الدراسات أن التنوع وأصالة التجربة تعدان من أبرز عناصر تميز المقصد المصري.

أضاف أن متوسط إقامة السائح في مصر يبلغ 10 أيام، مع تزايد الإقبال على السياحة الفاخرة، مشيرًا إلى الطفرة التي يشهدها الساحل الشمالي وزيادة رحلات الطيران إلى مطار العلمين.

تحدث أيضًا عن الإجراءات المتخذة للحفاظ على حركة الطيران إلى مصر، مؤكدًا على أهمية دعم قطاع الطيران لمواجهة التحديات الإقليمية وارتفاع أسعار الوقود.

كما أشار إلى تشجيع الدولة للاستثمار في القطاع السياحي، خاصة في المجال الفندقي، لزيادة الطاقة الاستيعابية للفنادق، مع وجود فرص استثمارية متعددة في الساحل الشمالي.

بلغ عدد زائري المتاحف والمواقع الأثرية في مصر 18.5 مليون زائر العام الماضي، بزيادة 33% مقارنة بعام 2024، مما يعكس الاهتمام المتزايد بالثقافة والتاريخ المصري.

61% من المنشآت الفندقية في مصر تطبق ممارسات الاستدامة البيئية

أوضح الوزير أن 61% من المنشآت الفندقية تطبق ممارسات الاستدامة البيئية، بينما حصل 30% من مراكز الغوص على شهادة Green Fins، مما يعكس التزام الوزارة بالتحول الأخضر في القطاع السياحي.

تواصل الدولة تطوير البنية التحتية السياحية من خلال تحسين المطارات وشبكة الطرق، بالإضافة إلى تنفيذ مشروعات سياحية وثقافية كبرى، مثل المتحف المصري الكبير ومشاريع تطوير منطقة أهرامات الجيزة.

تحدث أيضًا عن المتحف المصري الكبير الذي يمثل إضافة كبيرة للسياحة الثقافية، حيث يتميز بمحتواه وأسلوب العرض المتحفي، ويعد مركزًا علميًا يجذب المتخصصين من جميع أنحاء العالم.

أشار الوزير إلى أهمية الاستثمار في العنصر البشري، حيث تم افتتاح مدرسة الضيافة الإيطالية بالغردقة بالتعاون مع وزارة السياحة الإيطالية، مما يسهم في رفع كفاءة العاملين في القطاع.

أكد ممثلو وسائل الإعلام الإيطالية أن مصر تظل وجهة مفضلة للسياح الإيطاليين، مشيرين إلى تنوع التجارب الثقافية والسياحية التي تقدمها.