أعلن الدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، عن استمرار الهيئة في تطوير السياسات التنظيمية لتعزيز كفاءة الأسواق المالية غير المصرفية، مما يسهم في توسيع قاعدة المستثمرين وتنويع الأدوات الاستثمارية لدعم النمو الاقتصادي والشمول المالي.
شهدت البورصة المصرية منذ العام الماضي تطورًا ملحوظًا، حيث ارتفعت متوسط قيم التداولات اليومية لتتجاوز 12 مليار جنيه، وزادت القيمة السوقية لرأس المال إلى أكثر من 3.8 تريليون جنيه، وهو ما يمثل أعلى قيمة في تاريخ السوق.
أشار عزام إلى أن إطلاق المشتقات المالية في ظل الظروف الحالية يعكس استقرار السوق المصري، مما يفتح آفاقًا جديدة لتحقيق المستهدفات الوطنية وفق رؤية مصر 2030.
أوضح رئيس الهيئة أن استكمال منظومة أسواق المشتقات المالية يعد محورًا رئيسيًا لتطوير سوق المال المصري، من خلال إطلاق سوق العقود المستقبلية على مؤشر EGX30 وتفعيل نشاط صانع السوق، مما يضمن مرونة أكبر لأطراف السوق.
شدد على أهمية التنسيق المستمر مع البورصة المصرية لإطلاق العقود المستقبلية خلال الشهر الجاري على أسهم قطاعي البنوك والعقارات، مما سيساهم في توفير أدوات متطورة للتحوط وإدارة المخاطر وزيادة كفاءة التسعير.
توقع عزام أن تستقطب المشتقات المالية الشباب، حيث تمثل الفئة العمرية بين 18 و40 عامًا نحو 79% من إجمالي المستثمرين في البورصة، مما يدل على تنامي اهتمام الأجيال الشابة بالاستثمار.
أشار إلى أهمية تكثيف التوعية من خلال حملات وفعاليات لتعزيز المعرفة بالأدوات الاستثمارية الجديدة، ورفع الوعي بأهمية سوق رأس المال وباقي القطاعات المالية غير المصرفية للاقتصاد القومي.
استعرض عزام جهود تطوير البنية التكنولوجية لسوق رأس المال، والتي تمثل عناصر جذب مهمة للمستثمرين، مشيرًا إلى مشروع طموح يهدف إلى إتاحة جميع البيانات باللغتين العربية والإنجليزية، لتعزيز جذب مستثمرين جدد وتحسين دقة القرارات المستقبلية.

