سجلت البورصة المصرية خلال الأسبوع الأخير من يوليو تحولًا في تعاملات المستثمرين حيث استحوذ المصريون على 91.6% من التداولات بينما حقق الأجانب صافي شراء بقيمة 415.1 مليون جنيه، في وقت سجل فيه العرب صافي بيع بقيمة 60.6 مليون جنيه، مما يعكس تغيرات ملحوظة في السوق.

استمر المستثمرون المصريون في الهيمنة على السوق، حيث بلغت حصتهم 91.6% من إجمالي التعاملات على الأسهم المقيدة، بينما استحوذ الأجانب على 5.6% والعرب على 2.7%، مما يدل على تفضيل المستثمرين المحليين للأسهم المصرية.

سجلت المؤسسات الأجنبية صافي شراء بقيمة 413.5 مليون جنيه، مدعومة بمشتريات بلغت 3.303 مليار جنيه مقابل مبيعات بقيمة 2.890 مليار جنيه، بينما سجلت المؤسسات المصرية صافي بيع بلغ 499.9 مليون جنيه نتيجة لمشتريات بقيمة 6.699 مليار جنيه ومبيعات بلغت 7.199 مليار جنيه.

أظهرت البيانات أن صناديق الاستثمار كانت الأكثر دعمًا للمشتريات، حيث سجلت صافي شراء بلغ 440.6 مليون جنيه لدى المؤسسات المصرية و636.7 مليون جنيه لدى المؤسسات الأجنبية، بينما حققت المحافظ الاستثمارية المصرية صافي شراء بقيمة 441.3 مليون جنيه.

على صعيد الأفراد، سجل المصريون صافي شراء بقيمة 145.4 مليون جنيه، بينما سجل الأفراد العرب صافي شراء بقيمة 23.1 مليون جنيه، في حين حققت المؤسسات العربية صافي بيع بلغ 83.7 مليون جنيه، مما يعكس تباينًا في توجهات المستثمرين.

رغم الأداء الإيجابي، تشير البيانات إلى أن المصريين استحوذوا منذ بداية عام 2026 على 87.4% من قيمة التداول، بينما سجل الأجانب صافي بيع تراكمي بقيمة 7.72 مليار جنيه والعرب 11.32 مليار جنيه، مما يدل على أن التدفقات الأجنبية والعربية لم تتغير بشكل كبير على المستوى التراكمي.