أكد المهندس خالد هاشم وزير الصناعة أن مصر أصبحت وجهة رئيسية للاستثمارات الأجنبية في المنطقة، حيث يُنظر إلى السوق المصري على أنه واعد بفضل مزاياه المتعددة التي تشمل بنية تحتية قوية وتشريعات ملائمة ومناخ محفز للاستثمار، بالإضافة إلى اتفاقات تجارية تسهل التصدير.

جاء ذلك خلال لقاء الغرفة الأمريكية التجارية حول مستقبل الصناعة في مصر، بحضور عدد من المسؤولين وممثلي مجتمع الأعمال المحلي والدولي.

تطوير الصناعات الصغيرة

أوضح هاشم أن الدولة بصدد تنفيذ برنامج استراتيجي شامل لتطوير قطاع الصناعات الصغيرة والمتوسطة، يهدف إلى إعادة بناء قاعدة الصناعة وتعزيز تنافسية المنتج المصري من خلال تمكين المصانع الصغيرة وربطها بسلاسل الإمداد المحلية والعالمية.

وأشار هاشم إلى أن رؤية الدولة ستدعم القاعدة الإنتاجية من المصانع الصغيرة والمتوسطة، التي تُعتبر المحرك الأساسي لنمو الصناعة، مستندًا إلى تجارب دولية تؤكد أن النمو يبدأ من القاعدة وليس من القمة.

كما أضاف أن البرنامج يستهدف تمكين الشباب من خلال إنشاء وحدات إنتاجية مجهزة في المناطق الصناعية، مما يتيح فرصًا حقيقية للتصنيع والتوسع التدريجي، ويهدف إلى خلق جيل جديد من المستثمرين القادرين على التحول من مشروعات صغيرة إلى كيانات متوسطة وكبيرة خلال سنوات قليلة.

منصة جديدة

كشف الوزير عن إطلاق منصة إلكترونية متكاملة للتجارة والتقييم الصناعي، تشبه في فكرتها تطبيقات الخدمات الرقمية، حيث تتيح للمستخدمين والمصانع البحث عن المنتجات والموردين في السوق المصري، مع عرض تقييمات واقعية للمصانع بناءً على تجارب فعلية.

خدمات الاستثمار

وأوضح أن المنصة ستوفر قائمة بالمصانع المنتجة لكل سلعة داخل مصر، مصحوبة بتقييمات من مصانع أخرى تعاملت معها، مما يخلق بيئة شفافة تربط بين العرض والطلب في القطاع الصناعي، ويعزز اتخاذ القرار بناءً على بيانات دقيقة.

وأشار هاشم إلى أن المنصة تمثل نقلة نوعية في ربط القطاع الصناعي وتعزيز التكامل بين المصانع، مما يرفع كفاءة سلاسل الإمداد ويقلل الفجوات بين الإنتاج والتوزيع، ويسهم في تحسين جودة المنتج النهائي.