شارك المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، في مؤتمر الإعلان عن استضافة مصر للمهرجان العالمي لريادة الأعمال 2026، حيث أكد أن هذا الفوز يعكس الثقة المتزايدة في مكانة مصر الإقليمية والدولية ويعزز دورها في دعم التنمية الاقتصادية والابتكار.

أوضح الوزير أن استضافة مصر للمهرجان تأتي من إيمان الدولة بأهمية ريادة الأعمال والابتكار كمحركات للنمو الاقتصادي المستدام، مما يسهم في خلق فرص العمل وتعزيز الإنتاجية، كما أن الحدث يمثل خطوة نحو ترسيخ الشراكات الاقتصادية والتنموية بين دول القارة الأفريقية والعالم.

أكد هاشم أن مصر تعد واحدة من الوجهات الواعدة للاستثمار الصناعي، بفضل موقعها الاستراتيجي وسوقها الكبير، بالإضافة إلى شبكة واسعة من اتفاقيات التجارة الحرة، مما يتيح النفاذ إلى أسواق تضم الملايين من المستهلكين، كما أن البنية التحتية الحديثة توفر بيئة جاذبة للاستثمار.

أشار الوزير إلى أن المهرجان يمثل فرصة لإطلاق مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي الأفريقي، حيث يركز على دعم الشركات الناشئة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، مما يعزز الابتكار ويتيح تبادل الخبرات والمعرفة.

لفت هاشم إلى أن الدولة تولي اهتمامًا متزايدًا بمنظومة ريادة الأعمال، حيث تم إنشاء المجموعة الوزارية لريادة الأعمال لدعم بيئة الشركات الناشئة وتحفيز الاستثمار في الأفكار الابتكارية، مما يسهم في تحويلها إلى مشروعات ناجحة.

أكد الوزير أن التنمية الصناعية وريادة الأعمال يمثلان شريكين رئيسيين في صناعة المستقبل، حيث يتطلب بناء قطاع صناعي قوي وجود قاعدة واسعة من الشركات الصغيرة والمتوسطة، مما يمكنها من الابتكار والمساهمة في النمو الاقتصادي المستدام.

أوضح هاشم أن استراتيجية الصناعة المصرية 2030 تتضمن برنامجًا لتطوير الشركات الصغيرة والمتوسطة، يهدف إلى توسيع قاعدة المصنعين المحليين وتمكين الشباب من الحصول على التمويل، مما يسهم في تعزيز تنافسية الصناعة المصرية.

أشار الوزير إلى أن وزارة الصناعة تعمل على جذب الاستثمارات المرتبطة بالتكنولوجيا والابتكار، مع التركيز على الصناعات ذات القيمة المضافة، مما يعزز تنافسية الصناعة المصرية ويدعم اندماجها في سلاسل القيمة العالمية.

في ختام كلمته، دعا هاشم المستثمرين ورواد الأعمال للمشاركة في فعاليات المهرجان، مؤكدًا أن استضافة مصر لهذا الحدث ستكون إضافة حقيقية لمسيرة التعاون الاقتصادي الأفريقي، مما يسهم في دعم الابتكار والتصنيع وبناء مستقبل أكثر ازدهارًا لشعوب القارة.