بدأ اليوم 1 أغسطس 2026 العام المالي 2026/2027، حيث تواصل وزارة الموارد المائية والري تنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي لتعزيز الأمن المائي المصري، ورفع كفاءة إدارة الموارد المائية، مما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة.
استعدت الوزارة لفترة أقصى الاحتياجات المائية خلال الصيف، لضمان توزيع المياه بكفاءة، حيث تمت متابعة إيراد نهر النيل ومعدلات التصرفات المائية، بالإضافة إلى مراجعة جاهزية الإدارات المركزية. نجحت الوزارة في معالجة نقاط ساخنة مثل محطات وادي النقرة بكوم أمبو، وترعتي السويس وبورسعيد، مما يعكس جهودها المستمرة في تحسين إدارة المياه.
تستمر الوزارة في تطوير منظومة المياه 2.0، التي تركز على تعظيم الاستفادة من الموارد المائية المحدودة، وتحسين كفاءة الاستخدام، وتعزيز التحول الرقمي. يتم تنفيذ مشاريع معالجة وإعادة استخدام المياه، مثل مشروع المسار الناقل لمياه الصرف الزراعي بغرب الدلتا، والذي يهدف لاستصلاح 362 ألف فدان.
تعمل الوزارة على دمج التكنولوجيا الحديثة في إدارة المياه، حيث يتم تحسين توزيع المياه باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، كما يتم إنشاء توأم رقمي لترعة الإسماعيلية لمتابعة أوضاعها التشغيلية بصورة لحظية. يهدف هذا النموذج إلى تحسين كفاءة إدارة الموارد المائية.
تواصل الوزارة جهودها في التحول الرقمي، حيث تم الانتهاء من إعداد منظومة التراخيص الإلكترونية للآبار الجوفية، بالإضافة إلى رقمنة العديد من الملفات لتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين. كما يتم تطوير المنشآت المائية والترع لتعزيز كفاءة البنية التحتية.
في مجال حماية الشواطئ، تستمر الوزارة في تنفيذ مشاريع لحماية ساحل الإسكندرية، بالإضافة إلى أعمال حماية من أخطار السيول في عدة محافظات. تتضمن هذه الجهود تطهير مخرات السيول لضمان قدرتها على إمرار المياه دون عوائق.
تسعى الوزارة لتعزيز مكانة مصر على المستويين الإقليمي والدولي، حيث تم تنظيم “أسبوع القاهرة الثامن للمياه” تحت رعاية الرئيس السيسي، كما تواصلت جهود التعاون مع دول حوض النيل لتعزيز برامج بناء القدرات ونقل الخبرات المصرية في إدارة المياه.
تستمر الوزارة في تنفيذ برامج توعوية للمزارعين والمواطنين، بهدف تعزيز الوعي بأهمية ترشيد المياه. كما يتم تنظيم دورات تدريبية للمهندسين والفنيين لتأهيلهم في مجالات إدارة المياه الحديثة، مما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

