اختتم المؤتمر العربي الثامن عشر لرؤساء أجهزة أمن الحدود والمطارات والموانئ أعماله بإصدار توصيات تهدف إلى تعزيز التعاون بين أجهزة الأمن في الدول العربية، مما يسهم في تحسين مستوى الأمان في المنافذ الحدودية والمطارات.
عقد المؤتمر تحت رعاية الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب، بمشاركة رؤساء الأجهزة الأمنية والوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل “فرونتكس”، وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية.
ناقش المؤتمر عدة مواضيع رئيسية تتعلق بالأنظمة المستخدمة في الربط والتواصل بين المنافذ الحدودية، حيث دعا الدول الأعضاء إلى تطوير منظومات متكاملة وآمنة تضمن سرعة تبادل المعلومات والتنسيق الفعال بين الجهات المعنية.
كما تم تناول تعزيز استخدام شبكات الألياف الضوئية والاتصالات اللاسلكية الآمنة، وربط كاميرات المراقبة بمراكز القيادة، مما يسهم في الاستجابة السريعة للحالات الأمنية، بالإضافة إلى أهمية تبادل الخبرات في تقنيات الربط والاتصال الحدودي.
ركز المؤتمر أيضًا على استخدام التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في دعم عمليات الربط وتحليل البيانات، مما يساعد في الكشف المبكر عن المخاطر والتهديدات العابرة للحدود.
في إطار مشروع آلية التواصل بين غرف العمليات الوطنية، طلب المؤتمر من الدول الأعضاء تعيين ضابط اتصال في غرفة العمليات المركزية لأمن الحدود، لتسهيل التواصل بين الدول العربية، مع تكليف الأمانة العامة بإعداد دليل بهذا الشأن.
شدد المؤتمر على ضرورة إنشاء غرف عمليات مركزية في الدول التي تفتقر إليها، لما لها من دور في تسريع تبادل المعلومات، بالإضافة إلى تشكيل لجنة لدراسة آلية التواصل بين هذه الغرف وعرض نتائجها في المؤتمر المقبل.
استعرض المؤتمر تجربة دولة قطر في التعامل مع أمن الحدود خلال كأس العالم 2022، وطلب تعميم هذه التجربة على الدول الأعضاء للاستفادة منها، كما ناقش التحضيرات للمؤتمر الأورو-عربي الثالث لأمن الحدود المقرر في الرياض في نوفمبر 2026.

