تجاوزت عريضة تطالب بإعلان السفير الأمريكي لدى كندا، بيت هوكسترا، “شخصًا غير مرغوب فيه” وإقالته من منصبه، 104,000 توقيع حتى اليوم الخميس، مما يعكس استجابة قوية من المواطنين الكنديين.

أُطلقت العريضة عبر بوابة العرائض البرلمانية الكندية، حيث يمكن للمواطنين والمقيمين تقديم عرائض للبرلمان، ويتطلب القانون ردًا رسميًا من الحكومة خلال 45 يومًا إذا حصلت العريضة على خمسة توقيعات وتوقيع أحد أعضاء البرلمان.

قدمت ليان ووكر من كالجاري العريضة، بدعم من النائبة إليزابيث ماي من حزب الخضر، حيث تطالب بإقالة هوكسترا وإثارة مسألة سلوكه غير المتوافق مع اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة.

تتهم العريضة هوكسترا بتطبيع تهديدات إدارة ترامب بضم كندا كولاية أمريكية، حيث وصف السفير هذا الخطاب بأنه “تعبير عن المودة”، كما سبق له نشر منشورات تشير إلى كندا باعتبارها الولاية الـ 51.

كما تثير العريضة قلقًا بشأن صلات هوكسترا بتطبيق أمريكي لبطاقات هوية الناخبين، والذي استخدمته حركة انفصالية في ألبرتا لتحديد مؤيدي الاستفتاء المحتمل، رغم نفيه علمه بذلك.

ازداد زخم العريضة، التي نُشرت في 21 يوليو، بشكل كبير هذا الأسبوع، حيث تضاعف عدد التوقيعات ثلاث مرات تقريبًا في أقل من يومين، مما يعكس اهتمامًا متزايدًا بالقضية.

في تصريحات لهيئة الإذاعة الكندية، أعربت ووكر عن تفاجئها بالاستجابة الكبيرة، مشيرةً إلى أنها لا تتوقع بالضرورة إقالة هوكسترا، لكنها تأمل أن تُرسل العريضة رسالةً واضحة للحكومة.