عقد قسم المغناطيسية بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية سيمناره الشهري اليوم تحت عنوان “قراءة في مختبر الزمن.. أسرار التغيرات المناخية عبر العصور” برئاسة الأستاذ الدكتور أحمد بكر وبحضور عدد من الباحثين والمهتمين، حيث تم تناول التحديات المناخية التي تواجه كوكب الأرض.
استهل اللقاء الأستاذ الدكتور أحمد بكر بالترحيب بالحضور، ليقدم المحاور الرئيسي للسيمنار الأستاذ الدكتور حسن محمد خزيم، الذي استعرض أحدث الدراسات المتعلقة بالسجلات الجيولوجية وتأثيرها على التغيرات المناخية، موضحاً أن التاريخ الجيولوجي يعد “المختبر الطبيعي الأول” لفهم هذه الظواهر.
تناول خزيم عدة محاور، منها المسببات الطبيعية مثل البراكين والنيازك والإشعاعات الشمسية، ودور هذه العوامل في تشكيل مناخ الأرض عبر العصور، كما استعرض الأدلة التاريخية من الأحافير والعينات الجليدية والنظائر الكيميائية لفهم دورات المناخ.
ركزت المحاضرة أيضاً على التمييز بين التغيرات المناخية الطبيعية وتلك الناتجة عن النشاط البشري، مشدداً على خطورة وسرعة التغيرات الحالية وتأثيرها على البيئة.
كما تم استعراض جهود الفريق البحثي بمعمل المغناطيسية الأرضية في دراسة “مغناطيسية الصخور” داخل القطاعات الرسوبية المصرية، وكيفية توظيف هذه الدراسات كأدلة لفهم التغيرات المناخية القديمة والمعاصرة.
اختتم اللقاء بفتح باب النقاش والإجابة على أسئلة الحضور، مما يعكس أهمية استشراف مستقبل كوكب الأرض من خلال استنتاج الدروس من تاريخه الطويل.

