ألقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، كلمة مسجلة خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر المصريين بالخارج 2026، الذي يعقد تحت شعار “مهما اتغربنا…مصر تقربنا”، بحضور عدد من الوزراء وممثلي المؤسسات، مما يعكس اهتمام الحكومة بالمصريين في الخارج ودورهم في دعم الوطن.

بدأ مدبولي كلمته بنقل تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيدًا بروح الانتماء التي يتحلى بها المصريون بالخارج، مؤكدًا على ارتباطهم العميق بوطنهم رغم المسافات.

كما أشاد بالجهود التي تبذلها وزارة الخارجية في رعاية المصريين بالخارج وتيسير الخدمات لهم، مع التأكيد على أهمية التواصل المستمر بينهم وبين الدولة.

تناول مدبولي في كلمته أهمية تعزيز الروابط بين المصريين بالخارج ووطنهم، مشيرًا إلى الجهود المبذولة لتوفير الفرص لهم للمشاركة في التنمية، والدفاع عن حقوقهم ومصالحهم.

أكد رئيس الوزراء على دور المصريين بالخارج في دعم الاقتصاد الوطني من خلال تحويلاتهم واستثماراتهم، مشيرًا إلى أن الحكومة تعمل على توفير المزيد من الفرص والمحفزات لهم.

تحدث مدبولي عن التحديات الاقتصادية التي واجهتها المنطقة، مشيرًا إلى تأثيرها على الاقتصاد المصري، لكنه أعرب عن تفاؤله بقدرة الاقتصاد على التعافي وتحقيق مؤشرات إيجابية في المستقبل.

أشار إلى أن عملية التنمية الشاملة مستمرة في مصر، مع التركيز على التعليم والصحة والتنمية الصناعية والزراعية، مما يسهم في تحسين جودة الحياة وفتح آفاق جديدة للنمو الاقتصادي.

في ختام كلمته، أكد مدبولي على أهمية التواصل مع المصريين بالخارج وتلبية احتياجاتهم، مشددًا على أنهم جزء لا يتجزأ من الشعب المصري، مختتمًا كلمته بعبارة “عشتم … وعاشت مصر عزيزة”.