أعلنت شركة “أمبرى” البريطانية للأمن البحري عن مشاركتها في عمليات إنقاذ ناقلة النفط المنكوبة “كارولين بيزنجى” التي انجرفت شمال شرقي جزيرة “القبلية” قبالة سواحل سلطنة عمان، مما يثير مخاوف بيئية كبيرة في المنطقة.

سفن الإنقاذ تتجه إلى الناقلة المنكوبة

تتجه سفن الإنقاذ إلى موقع الناقلة التي تبعد نحو 22 ميلا بحريا عن سواحل عمان، حيث تعمل “أمبري” مع الأطراف المعنية لدعم جهود الاستجابة لحوادث التسرب النفطي، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.

يأتي ذلك بعد إعلان المنظمة البحرية الدولية عن رصد تسرب نفطي من الناقلة “كارولين بيزنجى”، مما يزيد من القلق بشأن تأثير ذلك على البيئة البحرية.

مخاوف من وصول النفط إلى السواحل

أوضحت المنظمة أن التسرب بدأ ينتشر قرب جزيرة القبلية وأرخبيل الحلانيات، مع تقديرات تشير إلى احتمال وصول جزء من النفط إلى البر الرئيسي خلال الفترة المقبلة.

تحمل الناقلة نحو مليون برميل من النفط الخام، وترتبط بما يعرف بـ”أسطول الظل” الروسي، وهي خاضعة لعقوبات من الاتحاد الأوروبي وبريطانيا ودول أخرى، مما يزيد من تعقيد الوضع.

تثير الحادثة مخاوف بيئية بسبب قرب التسرب من محمية بحرية تضم شعابا مرجانية ومناطق لتعشيش السلاحف، مما دفع الجهات المعنية إلى تكثيف جهود احتواء التسرب ومنع وصول النفط إلى المناطق الساحلية.