اختتمت الأكاديمية الوطنية للتدريب يوم الأربعاء 12 أغسطس 2026 المرحلة الأولى من برنامج الذكاء الاصطناعي لقيادات المؤسسات الحكومية، بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، حيث استهدفت المبادرة تأهيل قيادات حكومية لمواجهة تحديات الثورة الرقمية وتأثيرات الذكاء الاصطناعي.
حضر فعاليات الختام كل من الدكتورة سلافه جويلي، المدير التنفيذي للأكاديمية، والمهندسة غادة لبيب، نائب وزير الاتصالات، والدكتور طاهر نصر، نائب المدير التنفيذي للأكاديمية، إلى جانب عدد من قيادات الوزارة والأكاديمية.
أكدت الدكتورة سلافه جويلي أن الاستثمار في العنصر البشري يعد أساسياً لنجاح التحول الرقمي، مشيرةً إلى أهمية إعداد قيادات حكومية قادرة على استيعاب التحولات التكنولوجية وتوظيف الذكاء الاصطناعي بكفاءة لمواكبة المتغيرات المتسارعة.
أضافت أن الأكاديمية تواصل دورها في تأهيل قيادات المستقبل من خلال برامج تستجيب لاحتياجات الدولة، مما يعزز جاهزية المؤسسات الحكومية لمتطلبات المستقبل.
من جانبها، أشادت المهندسة غادة لبيب بمستوى البرنامج، مؤكدةً أن نشر ثقافة الذكاء الاصطناعي داخل الجهاز الإداري يعد محوراً رئيسياً لتطوير الأداء الحكومي، وأوضحت أن الوزارة تعمل على بناء القدرات الرقمية للعاملين وتعزيز استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.
استمرت المرحلة الأولى لمدة 10 أيام تدريبية، تضمنت 60 ساعة من المحاضرات المتخصصة والتطبيقات العملية، حيث تناولت أحدث الاتجاهات العالمية في الذكاء الاصطناعي وكيفية توظيفه لتحسين الأداء الحكومي.
شملت المحاور الرئيسية للبرنامج الاستراتيجية والقيادة في عصر الذكاء الاصطناعي، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في الخدمات الحكومية، والأمن السيبراني، والحوكمة الذكية، بالإضافة إلى الابتكار والتقنيات الناشئة واستشراف المستقبل.

