حذرت هيئة الأرصاد الجوية البريطانية من اقتراب موجة حر سادسة بينما لا تزال المملكة المتحدة تعاني من موجة حر غير مسبوقة استمرت لشهر كامل مما يزيد من القلق حول تأثيرات الطقس على الحياة اليومية.

تتوقع الهيئة خلال الفترة من 30 أغسطس إلى 13 سبتمبر حدوث موجات حر جديدة في الجنوب، مع إمكانية أن يكون الطقس أكثر جفافًا واستقرارًا في المناطق الجنوبية والشرقية، بينما قد تعود درجات الحرارة إلى طبيعتها في مناطق أخرى، وفقًا لصحيفة (الاندبندنت) البريطانية.

تأتي التحذيرات رغم توقعات بانخفاض درجات الحرارة الأسبوع الجاري، بعد أن سجلت موجة الحر الخامسة أعلى درجة حرارة لهذا العام، حيث بلغت 38.1 درجة مئوية، مما يزيد من المخاوف بشأن الظروف الجوية.

تعاني حوالي ثلاثة أرباع إنجلترا وويلز من الجفاف، بعد أن سجل شهر يوليو الماضي رقمًا قياسيًا باعتباره الأكثر جفافًا في تاريخ المنطقة، مما يزيد من الضغوط على الموارد المائية.

شهدت بريطانيا منتصف الشهر الماضي عدة أيام تجاوزت فيها درجات الحرارة 30 درجة مئوية، وهو ما يفوق ما سجلته البلاد طوال عام 1976، الذي عرف بموجة حر تاريخية.

في هذا السياق، حذر رئيس الوزراء آندي بيرنهام من أن بريطانيا أصبحت “صندوق بارود” خلال زيارته لمدينة ستوربريدج، التي شهدت حرائق غابات مدمرة.

أعلنت إدارة إطفاء ويست ميدلاندز عن وقوع حادث كبير بسبب حريق غابات امتد على مساحة تزيد عن 500 فدان، مما أدى إلى تدمير 19 منزلاً، بينما تواصل فرق الإطفاء مكافحة 14 حريقًا في جنوب ويلز، مع تحذيرات من ارتفاع مخاطر نشوب حرائق غابات خلال الأسبوع الجاري.