أعلنت المتحدثة باسم وزارة التنمية الاجتماعية في غزة، عزيزة الكحلوت، عن تفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع نتيجة إغلاق المعابر وتقييد دخول الإمدادات، مما أدى إلى نقص حاد في المواد الأساسية والأدوية والوقود، وهو ما يسلط الضوء على أزمة إنسانية تتطلب اهتمامًا دوليًا عاجلًا.
تعاني غزة من تضخم الأسعار ونقص السلع، مما أثر على القدرة الشرائية للسكان، بالإضافة إلى انهيار البنية التحتية بسبب تضرر شبكات المياه والصرف الصحي، مما يعقد عملية إيصال المساعدات إلى المناطق النائية والمكتظة.
النفايات تهدد حياة سكان غزة
كشفت الكحلوت عن فجوة كبيرة بين الاحتياجات الهائلة والتمويل الدولي المتاح، حيث انتشرت القوارض والآفات نتيجة تراكم النفايات، مما يهدد بحدوث أزمات صحية عامة، بالإضافة إلى وجود كميات من الأنقاض التي تحتوي على ألغام غير منفجرة ومواد سامة، ونقص حاد في غاز الطهي والسولار.
انهيار الخدمات الإنسانية في غزة يفاقم الأوضاع
أوضحت الكحلوت أن وزارة التنمية الاجتماعية تعمل على تخفيف معاناة السكان من خلال الإشراف على مراكز الإيواء وتحديث بيانات العائلات النازحة لضمان وصول المساعدات، حيث يعتمد 90% من سكان غزة، البالغ عددهم 2.3 مليون شخص، على المساعدات، وقد نزح منهم 1.9 مليون شخص.
ارتفاع أعداد الأيتام والأرامل في غزة
أكدت الكحلوت ارتفاع أعداد الأيتام إلى 65 ألف يتيم، منهم 55 ألفًا فقدوا عائلهم أثناء الحرب، كما ارتفعت أعداد الأرامل إلى 47 ألف سيدة، مما يعكس تفاقم الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في القطاع.
الأمراض تهدد حياة 700 ألف طفل فلسطيني
أشارت الكحلوت إلى أن 80% من مواقع النزوح تعاني من تفشي القوارض والحشرات، مما يعرض نحو 700 ألف طفل فلسطيني لخطر الإصابة بالأمراض، وخاصة الأمراض الجلدية.
نقص الوقود والغاز في غزة
تفاقمت الأزمات في غزة، حيث يعاني القطاع من نقص حاد في غاز الطهي وأزمة سيولة نقدية، مما أثر على المعاملات اليومية، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار الخبز وقلة توافره بسبب تقلص دخول المساعدات.
شح السلع الغذائية في غزة
أكدت الحاجة الملحة لتوفير سلع غذائية مدعمة ومياه شرب نظيفة لأكثر من مليوني شخص، بالإضافة إلى ضرورة تحسين الوصول إلى المياه وتشغيل شبكات الصرف الصحي وإدارة النفايات، مما يتطلب دعمًا دوليًا عاجلًا.

