أعلن الجيش الأمريكي عن تطوير سلاح جديد يحمل اسم “مطرقة الرب”، وهو نظام متقدم لتعطيل الأسلحة، يهدف إلى خداع القذائف الموجهة بدقة، مما يؤدي إلى فشلها في إصابة أهدافها المحددة.
يعمل هذا النظام المحمول، الذي يمكن نشره سرًا من السفن الحربية الأمريكية، على تعطيل أنظمة توجيه المدفعية بعيدة المدى والصواريخ الموجهة وصواريخ كروز، مما يقلل من فعاليتها بشكل ملحوظ.
السلاح الجديد تم اختباره لمدة عامين
على مدار العامين الماضيين، اختبر الجيش نسخًا برية من هذا النظام، إلا أن الاختبار الأخير الذي أُجري قبالة الساحل الغربي للولايات المتحدة يمثل أول استخدام بحري له، حيث يقوم جهاز التشويش بتعطيل إشارات تحديد المواقع والملاحة، وهي الإشارات الضرورية لضمان إصابة الأسلحة لأهدافها.
بدون بيانات تحديد المواقع، تصبح هذه الأنظمة عاجزة عن تحديد الأهداف، مما يزيد من احتمالية إخفاقها في إصابة الأهداف وتأخير المهام.
كما ينشر النظام شبكة اتصالات لضمان بقاء القوات الصديقة على اتصال حتى عند إطلاق إشارته المعطلة، وقد أكد مسؤولون عسكريون أن التجربة الأخيرة أثبتت إمكانية نشر النظام وتشغيله في بيئة بحرية حقيقية.
سلاح همسة الشبح وإنقاذ الطيار الأمريكي من أسر إيران
تجربة “مطرقة الرب” تأتي في إطار استعراض الولايات المتحدة لتقنياتها العسكرية المتقدمة، حيث شهد شهر أبريل الماضي عملية إنقاذ ضابط في سلاح الجو أسقطت طائرته فوق إيران، بدعم من أداة سرية لوكالة المخابرات المركزية تُدعى “همسة الشبح”، التي مكنت من تحديد موقع الطيار عبر رصد نبضات قلبه عن بعد.
تجمع هذه التقنية المتطورة بين ماسات مراكز النيتروجين المستخدمة لقياس المجالات المغناطيسية والذكاء الاصطناعي لتصفية الضوضاء، مما يجعل نبضات القلب قابلة للاكتشاف حتى من الجو، وقد أشار أستاذ الفيزياء بجامعة ويسكونسن-ماديسون إلى أن رصد نبضات القلب على بعد 100 متر يعد إنجازًا استثنائيًا.

