اندلع حريق ضخم في ميناء مانتا بالإكوادور، مما أدى إلى تدمير 35 قارباً، بما في ذلك قوارب صيد وزوارق من الألياف الزجاجية، وإصابة شخصين بحروق خطيرة وفقاً لسلطات الإدارة الوطنية لمواجهة المخاطر.

اشتعال القوارب والسيارات

أفاد خوليو روكا، قائد إطفاء مانتا، بأن عدة قوارب راسية في الميناء كانت مشتعلة، وتم استخدام وحدة مكافحة الحريق، وسيارة إمداد، وطائرات بدون طيار للمساعدة في إخماد النيران، كما تم الاستعانة بقاطريْن من إدارة الميناء.

نُقل عدد من الأشخاص الذين كانوا يؤدون مهام حراسة على القوارب إلى مستشفى رودريجيز زامبرانو في مانتا بسبب إصاباتهم، حيث أصيب أحدهم بحروق في 80% من جسده، والآخر بحروق في 50%، وكلاهما من الدرجة الثانية.

حادث أثناء أعمال اللحام

تشكلت لجنة فنية في مانتا تضم مندوبين من إدارة المخاطر ووكالات أخرى، وتبين أن الحريق نشأ نتيجة “حادث أثناء أعمال لحام” على أحد القوارب، وتم نفي وجود أي هجوم مسلح أو تخريب كسبب للحريق.

ساهمت عدة عوامل في انتشار الحريق بسرعة، منها القرب بين القوارب، والرياح القوية، ووجود الوقود، والمواد المصنوعة من الألياف الزجاجية والخشب، وقد قدرت فرق الإطفاء حدوث 6 انفجارات لخزانات الغاز على الأقل.

خسائر تتجاوز المليون دولار

تُقدر الخسائر الاقتصادية الأولية بنحو 1.2 مليون دولار أمريكي، حيث بدأ الحريق في 9 قوارب على الأقل وانتشر بسرعة بسبب الظروف المحيطة، وتواصل القوات البحرية الإكوادورية التحقيق في الأسباب الدقيقة للحريق لمنع تكرار مثل هذه الحوادث، ولم تُسجل أي وفيات بشرية حتى الآن، بينما تواصل السلطات تقييم الأضرار الكاملة في الميناء الذي يُعتبر أحد أهم الموانئ السمكية في الإكوادور.