احتفلت العائلة الملكية البريطانية بحفل زفاف بيتر فيليبس، ابن الأميرة آن، بحضور الملك تشارلز الثالث وعدد من أفراد العائلة، حيث أقيمت المراسم في ريف جلوسترشير، مما أضفى أجواء من الفرح والبهجة على الحضور.

العروس ممرضة الخدمات الصحية الوطنية

عقد بيتر فيليبس قرانه على هارييت سبيرلينج، الممرضة في هيئة الخدمات الصحية الوطنية، حيث تبادلا قبلة تحت المطر بعد مراسم استمرت ساعة في كنيسة جميع القديسين في قرية كيمبل، وظهرا في غاية السعادة وهما يغادران الكنيسة متشابكي الأيدي.

استُقبل العروسان بهتافات حماسية من الحشود التي احتشدت منذ الصباح لرؤية العروسين وكبار أفراد العائلة المالكة، مما أضفى أجواء احتفالية على الحدث.

بدى فيليبس، البالغ من العمر 48 عامًا، فخورًا وهو يخرج برفقة زوجته، مبتسمًا للكاميرات تحت مظلة بيضاء كبيرة بينما كانت أجراس الكنيسة تدق خلفهما، مما أضاف لمسة رومانسية للمناسبة.

حضور خاطف للملك والملكة

لم ينضم الملك تشارلز والملكة كاميلا إلى احتفالات ما بعد الزفاف، حيث سارعا للحاق بطائرة هليكوبتر متجهين إلى سباق إبسوم ديربي، مما يعكس التزاماتهم الرسمية.

اعتبر الكثيرون هذا الزفاف فرصة لرؤية عودة الحياة الطبيعية للعائلة المالكة، خاصة مع دور العروس كممرضة عاملة في القطاع الصحي، مما يعكس ارتباط العائلة بقضايا المجتمع.

تعالت الهتافات لدى وصول أمير وأميرة ويلز، الأمير ويليام والأميرة كيت، حيث ألقى الزوجان نظرة خاطفة على الحشود قبل دخول الكنيسة، وقد ارتدت الأميرة فستانًا ورديًا فاتحًا من تصميم دار الأزياء رولان موريه.

تبعهم الملك والملكة بعد دقائق، حيث لوّح الملك بحرارة لدى دخوله الكنيسة، بينما ظهرت الأميرة آن، والدة العريس، في ثوب أصفر زاهي، وكانت في غاية السعادة قبل أن تعبر البوابات المزينة بالورود.