تدرس سلطات هلسنكي إمكانية استخدام مناطق المستنقعات على الحدود مع روسيا كإجراء دفاعي في حال حدوث صراع محتمل، وذلك وفقًا لتقرير هيئة الإذاعة والتلفزيون الوطنية العامة في فنلندا.
يهدف هذا الإجراء إلى تعزيز الدفاعات الحدودية، حيث تصبح المستنقعات أكثر تشبعًا بالمياه وصعبة العبور، مما يعيق حركة الآليات الثقيلة، وتشير التقديرات إلى وجود 180 ألف هكتار من الأهوار في فنلندا يمكن استصلاحها لتحقيق هذه الفائدة.
تشمل الخطة إعادة غمر المستنقعات التي تم تجفيفها سابقًا، مما يرفع منسوب المياه ويجعل التربة غير قابلة للاستخدام من قبل الدبابات والآليات العسكرية الروسية، حيث يتم سد قنوات التصريف التي حفرت لعقود لأغراض الزراعة.
تبلغ تكلفة إعادة تأهيل الهكتار الواحد من هذه الأراضي حوالي ألف يورو، مما يعني أن التكلفة الإجمالية لاستصلاح 180 ألف هكتار قد تصل إلى 180 مليون يورو، وتتركز هذه الخطط في منطقة لابلاند الشرقية والمناطق الحدودية مع روسيا.
تغيرت العلاقات بين روسيا وفنلندا بشكل جذري بعد انضمام الأخيرة إلى حلف الناتو في 2023، مما أدى إلى توتر شديد وإغلاق الحدود المشتركة وتراجع التبادل التجاري.
في يوليو الماضي، أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن روسيا لا تخطط لمهاجمة أي دولة، لكنه حذر من أن أي صراع قد يبدأ من أوروبا سيكون بطابع غير تقليدي.

