حث وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو نظيره البريطاني إد ميليباند على زيادة الإنفاق الدفاعي للمملكة المتحدة خلال زيارته الأولى لواشنطن، حيث أكد على أهمية أن تضطلع أوروبا بدور أكبر في تأمين نفسها.
جاء ذلك خلال اجتماع بينهما يوم الأربعاء، حيث أشار روبيو إلى تعهد قادة حلف الناتو بإنفاق 3.5% من ناتجهم المحلي الإجمالي على الدفاع بحلول عام 2035، بعد انتقادات سابقة من دونالد ترامب لأعضاء الحلف بضرورة بذل المزيد من الجهود.
رغم التزام رئيس وزراء بريطانيا آندي بيرنهام بالهدف الذي حدده الناتو، إلا أنه رفض الالتزام بتحقيق هدف أقرب حددته حكومة كير ستارمر بالوصول إلى 3% بحلول عام 2030.
وصف ميليباند الاجتماع الذي استمر 90 دقيقة بأنه مثمر، حيث تم مناقشة الحربين في إيران وأوكرانيا.
كان روبيو قد ضغط سابقًا على كير ستارمر لعدم السماح للولايات المتحدة باستخدام القواعد البريطانية خلال الغارات الجوية على إيران، مما أدى إلى توتر العلاقات بين واشنطن ولندن بعد أن أعرب ترامب عن خيبة أمله من هذا القرار.
كما حذر روبيو من التهديد العالمي الذي يمثله إرهاب اليسار المتطرف، مشيرًا إلى قلقه بشأن تأثير الهجرة على أوروبا، حيث استضاف قبل تولي ميليباند منصبه ممثلين عن 67 دولة في إطار جهود إدارة ترامب لحشد الدعم ضد هذا الإرهاب.
أوضح روبيو أن خطر المتشددين قد تضاءل، لكن الإرهاب اليساري المتطرف لا يزال يمثل نقطة عمياء، مؤكدًا أنه حان الوقت لسحق هذا الشر إلى الأبد.

