تعرّضت شبكات مياه في ولاية مينيسوتا الأمريكية لهجمات سيبرانية تشير الأدلة إلى ضلوع مجموعة قرصنة مرتبطة بإيران، مما أدى إلى تعطّل إمدادات المياه في بلدة براهام لمدة ساعتين تقريبًا.
وفقًا لتقارير من شركة للأمن السيبراني ومحققين أمريكيين، استهدفت الهجمات حوالي 30 شبكة مياه يومي الأحد والإثنين، مستخدمة أساليب تتماشى مع أسلوب مجموعة “سايبر أفنجرز” المدعومة من طهران.
بعد الهجوم، عادت شبكات المياه إلى الخدمة، بينما تواصل السلطات الأمريكية التحقيق في الحادث، حيث تشتبه في ضلوع قراصنة إيرانيين.
قبل أيام من الهجوم، حذرت وكالة الأمن السيبراني وأمن البنى التحتية الأمريكية من تهديد محتمل من منظمات مرتبطة بإيران ضد أنظمة التحكم الإلكتروني في البنى التحتية الأمريكية.
في مارس، أعلنت مجموعة “حنظلة” مسؤوليتها عن هجمات سيبرانية ضد شركات أمريكية، بينما أكدت “ستاريكر” تعرضها للهجوم، ونفت “فيريفون” أي اختراق.
وصفت مجموعة “حنظلة” الهجوم بأنه رد على اعتداء وقع على مدرسة في إيران، مما أسفر عن مقتل العديد من الطلاب والمدرسين، وفق الإعلام الرسمي الإيراني.
تحقيق داخلي للجيش الأمريكي أظهر أن الضربة كانت نتيجة إحداثيات خاطئة، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني في المنطقة.

