اجتمع ممثلو الفصائل الفلسطينية في القاهرة بمشاركة قطر وتركيا لمناقشة المرحلة الثانية من اتفاق غزة، وذلك في إطار جهود تثبيت التهدئة وتعزيز الحلول السياسية في المنطقة.
أكد حزب الشعب الجمهوري أن الاجتماع يعكس الدور المحوري لمصر في دعم القضية الفلسطينية، حيث تسعى إلى توفير منصة للحوار وتقريب وجهات النظر بين الفصائل، مما يسهم في تعزيز وحدة الصف الفلسطيني وتهيئة الأجواء اللازمة لإنجاح جهود الوساطة.
أشاد الحزب بالجهود التي تبذلها مصر وقطر وتركيا لدفع مسارات التهدئة وتنفيذ بنود اتفاق شرم الشيخ، حيث تساهم هذه الجهود في احتواء التوترات وتعزيز الأمن والاستقرار، مع الحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة.
أشار الحزب إلى أن التنسيق بين القاهرة والدوحة وأنقرة يمثل نموذجًا للتعاون الإقليمي المسؤول في مواجهة التحديات، ويعكس إدراكًا مشتركًا لأهمية توحيد الجهود في خدمة القضية الفلسطينية.
شدد الحزب على أن نجاح جهود الوساطة يتطلب إرادة دولية وإقليمية حقيقية، بالإضافة إلى جهود مستمرة لتهيئة المناخ المناسب للوصول إلى سلام عادل ودائم، مما يسهم في استقرار إقليمي مستدام ويخفف من المعاناة الإنسانية.

